* فى طريقه إليها أحاطه توتره وملأه قلقه . . بدا وكأنه ذاهب للقاء قدره !
* حين رآها أمامه استغرق قرابة دقيقة كاملة يحدق فيها ويحاول تصديق كل الإشارات العصبية التى تنهال على عقله لتؤكد له أنها حضرت فعلا إليه وأنها هى حقاً الآن التى تخطو أمامه.
* سار معها فى شوارع لم تدخلها فى حياتها . . شوارع يعشقها هو . .
شوارع تملأها البساطة والنشاط والدفء والأمان .
* حدثها عن القدرة والرغبة . . ثم شعر بالألم فقطع حديثه فجأة متعللاً بأن ألمه مصدره
" لسعة ساندوتش الحوواشى الساخن " الذى كان يلتهمه! . . بينما الحقيقة أن مصدر ألمه
أنه عبث بيده فى جرحه الغائر.
* فى أعلى الكوبرى وعند منتصف النيل تحديداً تعانقت أصابعهما للمرة الأولى فى التاريخ !
. . لكن تلك الرعشة التى انتظرها لم تسرى فى عروقه ، رغم أنه سمع كثيراً عن
"رعشة العناق الأول للأصابع" ..بدت أصابعهما فى ثبات وتناغم وكأنها تعانقت من قبل مئات المرات !
* امتد عناقهما قرابة ثلاث دقائق كادت أنفاسه تتوقف خلالها
وشعر كأنه يغوص فى أعماق الأطلنطى أو يسبح تحت جليد أنتركتيكا ! رغم أنهما
. . كانا يسيرا أعلى النيل أو إلى جواره.
* انفض عناقهما فأنهى اللقاء دون وداع . . وتحرك أسف الكوبرى بخطوات هادئة
يهز رأسه فى ابتسام محاولاً استيعاب تلك الأمسية التى يشهد الله أنه لم ير فى حياته مثلها.
* حين رآها أمامه استغرق قرابة دقيقة كاملة يحدق فيها ويحاول تصديق كل الإشارات العصبية التى تنهال على عقله لتؤكد له أنها حضرت فعلا إليه وأنها هى حقاً الآن التى تخطو أمامه.
* سار معها فى شوارع لم تدخلها فى حياتها . . شوارع يعشقها هو . .
شوارع تملأها البساطة والنشاط والدفء والأمان .
* حدثها عن القدرة والرغبة . . ثم شعر بالألم فقطع حديثه فجأة متعللاً بأن ألمه مصدره
" لسعة ساندوتش الحوواشى الساخن " الذى كان يلتهمه! . . بينما الحقيقة أن مصدر ألمه
أنه عبث بيده فى جرحه الغائر.
* فى أعلى الكوبرى وعند منتصف النيل تحديداً تعانقت أصابعهما للمرة الأولى فى التاريخ !
. . لكن تلك الرعشة التى انتظرها لم تسرى فى عروقه ، رغم أنه سمع كثيراً عن
"رعشة العناق الأول للأصابع" ..بدت أصابعهما فى ثبات وتناغم وكأنها تعانقت من قبل مئات المرات !
* امتد عناقهما قرابة ثلاث دقائق كادت أنفاسه تتوقف خلالها
وشعر كأنه يغوص فى أعماق الأطلنطى أو يسبح تحت جليد أنتركتيكا ! رغم أنهما
. . كانا يسيرا أعلى النيل أو إلى جواره.
* انفض عناقهما فأنهى اللقاء دون وداع . . وتحرك أسف الكوبرى بخطوات هادئة
يهز رأسه فى ابتسام محاولاً استيعاب تلك الأمسية التى يشهد الله أنه لم ير فى حياته مثلها.
