ثمن الخيانة !

قال لى صديقى الأحمق وهو يحاورنى :
إنها فتكت بى !
قلت بصرامة :
بل فتكت إنت بنفسك !
قال لى :
لقد تمكنت هى منى ؟
قلت بحدة :
بل مكنتها أنت من نفسك !
قال لى فى ضعف :
لقد إقتحمتنى . . إنها تجتاحنى ؟
قلت فى هدوء :
أنت الذى أعنتها على ذلك الإقتحام ..
وانت من ساعدها فى هذا الإجتياح !
قال فى وهن :
إنها تحتلنى الآن..وأنا لا أملك أن أتحرر منها ؟
قلت له بوضوح :
أنت كعملاء الإحتلال لا تستحق متعة الحرية أو حتى شرف المقاومة !
سألنى وقد أدمعت عيناه :
لـكنى حقاً يعتصرنى الألم ؟
قلت له فى شفقة :
ذلك يا صديقى . . ثمن الخيانة !