كل سـنـة وإنـتـى جـمـيـلـة
وقــويـة
وعــنـدك إرادة
وصـاحـبـة عــزيـمـة
. . . .
كـل سـنـة وإنـتـى
حـوالـيـك مـعـجـبـيـن
ونــاس مـبـهـوريـن
بـدورك الـرائـع عـلـى مـسـرح الـحـيـاة
. . بـس ســامــحــيــنـى
أصـلـك مـش هـتـلاقـيـنـى . .
بـيـن الـمـبـهـوريـن
وسـط الـمـتـفـرجـيـن . .
أصـل أنـا كـمـان لـيـا دور
والـبـطـل مـكـانـه
عـلـى خـشـبـة المسرح
مـش بـيـن الجـمـهـور !
. . . .
كل سـنـة و ( أنا ) ضـايـع
ومـنـك مـجـروح
وفـيـك مــدبــوح
وأشـتـاقـلـك وأدور عـلـيـك
ولـســه مـش لاقـيـك . .
لأنـــك هــربــانــة مـنـى فـيـك
وكـبـريـائـك مـغـمـى عـيـنـيـك
كل سنة و ( أنا ) زى ما أنا
. . وإنتى ( . . . )!
وقــويـة
وعــنـدك إرادة
وصـاحـبـة عــزيـمـة
. . . .
كـل سـنـة وإنـتـى
حـوالـيـك مـعـجـبـيـن
ونــاس مـبـهـوريـن
بـدورك الـرائـع عـلـى مـسـرح الـحـيـاة
. . بـس ســامــحــيــنـى
أصـلـك مـش هـتـلاقـيـنـى . .
بـيـن الـمـبـهـوريـن
وسـط الـمـتـفـرجـيـن . .
أصـل أنـا كـمـان لـيـا دور
والـبـطـل مـكـانـه
عـلـى خـشـبـة المسرح
مـش بـيـن الجـمـهـور !
. . . .
كل سـنـة و ( أنا ) ضـايـع
ومـنـك مـجـروح
وفـيـك مــدبــوح
وأشـتـاقـلـك وأدور عـلـيـك
ولـســه مـش لاقـيـك . .
لأنـــك هــربــانــة مـنـى فـيـك
وكـبـريـائـك مـغـمـى عـيـنـيـك
كل سنة و ( أنا ) زى ما أنا
. . وإنتى ( . . . )!
