على هامش الإنتفاضة التونسية



يـمر - اليوم - أسبوع بالتمام والكمال على
هروب الرئيس زين العابدين  بن على من بلاده .
وبغض النظر عن أنى سمعت أكثر نكتة سياسية ذكاء - وللأمانة كانت أيضاً من أكثر النكات السياسية سفالة - من حوالي 8 شهور! ، لكن لفتت نظري أيضاً بعض المشاهد الجانبية على هامش الإنتفاضة التونسية:
1
يوم الأحد (16/12/2011) وفى أول تعليق لها على هروب الرئيس التونسي كان المانشيت الرئيسي لجريدة الأهرام :
" إعلان خلو منصب الرئاسة في تونس  . . " 
وكـأن ((بن على )) موظف  وخد أجازة إعتيادى ! .. ولا جــتله إعارة السعودية !

2
حين علمت أن الحزب الحاكم في تونس إسمه  " التجمع " الدستوري الديموقراطى تذكرت المعارض ( التلفزيوني ) : رفعت السعيد . . رئيس حزب  " التجمع " التقدمي الوحدوي ، والذي رفض الإنسحاب من مسرحية الإنتخابات البرلمانية الأخيرة ..ليصبح زعيماً للمعارضة المصرية (المـستأنسة ) تحت قبة البرلمان!

3
العام الماضي كنت أشعر أن لدى من اشترى له هدية لذلك ذكـّـرنى صديقي الرايق - حسب قوله - بـقرب حلول عيد الحب المبارك ! ( 14 فبراير الفلانتين داى)
فقولت في نفسي : ياسلام بقى لو 14 يناير يبقى عيد الخلعان أو التفليق !
فـفى الرابع عشر من يناير 2011 : "زين العابدين بن على" لامؤاخذة ..فلق من تونس ( بتشديد اللام ) أو خـلـع ( بتشديد اللام أو دون تشديدها ) !

4
قال لي مسئول حكومي مرموق " باللفظ الواحد" :
((ياعم خالد.. تونس كلها  10مليون مواطن  يعنى لو " زين العابدين " كان كلف نفسه بـمكالمة لــمصر..
عليا الطلاق بالتلاتة كان "حبيب العادلى" بعتله عربيتين من أمن الدولة   ينيمو  تونس من آدان المغرب )) !!