تغييرات الداخلية مجرد تنقلات . . وكله فى الآخر "حركات" !

تغييرات الداخلية مجرد تنقلات . . وكله فى الآخر "حركات" !


ظلت أبواق الإعلام الحكومى تتغنى بقدوم اللواء محمود وجدى وزيراً للداخلية وقالت أن الرجل كان مضطهدا فى عهد سفاح الداخلية " حبيب العادلى" ، وبمشاركة "الآلاتية" المنتشرين فى وسائل الإعلام " الخاصة " التى  تدعى " الحيادية " استمرت الأفراح لقدوم وزير الداخلية محمود وجدى إلى أن جاء اللواء محمود  وجدى شخصياً بحواره مع برنامج " مصر النهاردة " ( لـيضرب كرسى فى الكلوب ) فتتوقف الأفراح وسط صدمة وسخط الثوار مما قاله الرجل فى هذا الحوار. . هذا الحوار الذى علق عليه إبراهيم عيسى قائلاً :
(( إن الوزير نجح فى الفشل " ببراعة"! . . وأنه استطاع أن يفقد 90% من شعبيته بحديث تلفزيونى واحد! ))
وبينما يحاول " الآلاتية " وأبواق النظام السابق الـتأكيد على سوء فهمنا لتصريحات الوزير وأن الوزارة تتبع الآن سياسة جديدة إذا بالسيد مدير أمن البحيرة ( يقلب الترابيزة على الجميع ) مؤكداً فى كليبه الشهير إن :
(( اللى يمد إيده على سيده . . " يضـّرب بالجزمة " ! .. وإن الداخلية أسيادنا ! ".
وانتشر الكليب على الفيسبوك و يوتيوب بسرعة البرق ..فاضطرت الداخلية لنقل مدير الأمن . .
لاحظ ان الرجل " نقل " إلى ديوان عام الوزارة ولم تتم إقالته أو إنهاء خدمته بالداخلية!
واليوم وأنا أتابع حركة " تغييرات " قيادات الداخلية وجدت أنها حركة " تنقلات " وليس " تغييرات " حيث تم :
- تعيين اللواء / هشام عبد الفتاح أبو غيدة رئيساً لجهاز مباحث أمن الدولة
بدلاً من اللواء الشهير / حسن عبد الرحمن الذى عين مساعداً للوزير لشئون الأمن العام!
- وتولى اللواء / حمدى عبدالكريم إدارة المتابعة والتخطيط بدلاً من إدارة الإعلام والعلاقات ، بينما تولى
اللواء / حماد محمد حماد منصب مساعد الوزير لشئون الإعلام والعلاقات ..
وقد سبق للواء " حماد " أن تولى رئاسة جهاز مباحث أمن الدولة!

وبناءً على كل ماسبق كان منطقياً جداً أن أرى اليوم فى  " صفحة 19 " بجريدة " المصرى اليوم " خبر بعنوان :
المحكمة تقضى بالإفراج عن 3 معتقلين فى جريمة " القديسين " .. و " أمن الدولة " يرفض التنفيذ !
= = =
وحسـبى الله ونعم الوكيل
= = =