لأن الجمال وحده لايكفى!



وصلت بهما الحياة


إلى طريق مسدود


رغم أنه كان يحبها بلاحدود

وهى أيضاً

كانت فعلاً تحبه


لكنها عصبية . .

متقلبة المزاج بل وأحياناً

 . . غــبــيــة !


حسناء . . حتى أنها بجمالها

أسَرته

لكنها لاتحسن معاملة أُسرته


تجيد صناعة الأطباق الشـهـيـة

لكنها لاتجيد إدارة حياتها الزوجية!


لم يعد أمامها بديل إلا الفراق

صارت أيامه معها حقاً.. لاتطاق


لكنه حين نظر إلى طفلهما الصغير


ألقى بالقلم و رفض التوقيع


. . على ورقة الطلاق !