آســـف. . لكنى حقاً لم استطيع !

ما تمر به الآن । . مررت أنا به منذ 5سنوات

والعيد الذى ستقضيه بعد يومين ॥قضيته منذ شهرين أنا

بل إن كلمات وعبارات المواساة التى ستسمعها خلال هذه الأيام

أسمعها أنا من عام2005 وحتى كتابة هذه السطور!

لذلك كنت أظن أننى سأستطيع مؤازرتها

لكن ماكانت عليه جعلنى

أتحاشى حتى أن أنظر إليها !

حقا لم استطع أن أرى عينيها فى هذه الحالة

حتى حين إنفردنا بالحديث لمدة لم تتعدى 3دقائق

كان الحديث مضطرب . . يملأه القلق

لم استطيع ان أبلغه بما فعلته اليوم من أجلها

زاغ بصرى بعيداً عنها

لم أستطع ان ابلغها بأنى إشتريت مجموعة جديدة لإحسان عبدالقدوس!!

كل ما أملكه لها .. أن ادعو الله لها

فاللهم أجرها فى مصيبتها

وأحفظها بحفظك وارضها برضاك

فيعلم الله كيف إنهرت منذ سنوات

حين أصيبت بمصيبتها هذه

. . . .

أعرف أن هذه السطور غير منسقة او مرتبة بل مبعثرة ومشتتة لكنى حقا مضطرب للغاية،كما أن هذه هى اول مرة-فى حياتى - اكتب فيها مرتجلاً ॥فالحروف والكلمات من رأسى إلى الكيبورد مباشرة!

فى ساعة متاخرة من مساء السبت १३/११/२०१०