كيف أمحوك من أوراق ذاكرتي. وأنت في القلب مثل النقش في الحجـر

११ / ११/ २०१०
رغم إنى كان ممكن أشوفها النهاردة لكن ربنا ماأرادش ومشعارف هشوفها تانى إمتى॥ اليوم النهاردة عدى منغير ما افرح وأرتبك - كعادتى - مجرد رؤيتها وكمان مضطر إنى أمسح صورتها الوحيدة اللى من عـــالموبايل لكن فعلاً غصب عنى