لأننا نتبع فى حياتنا سيناريو محكم وموضوع بدقة فلايوجد شىء فى الكون متروك للصدفة وستظل الحبكة الدرامية لهذا السيناريو(السماوى) تمثل اللغز والتحدى الأكبر لكل المشاركين فيه..
وتظل مفاجآت السيناريو مستمرة طوال فترة العرض!
وعبر مشاهد وفصول حياتنا يأتيك القدر برسائل ضمنية ودروس مستفادة تدفعك لإجادة المشاهد القادمة من دورك
على مسرح الحياة ..
وهذه الدروس او الرسائل -التى لايفهمها سوى الأذكياء من محبى الحياة- تمنحك السعادة والراحة والتميز
بينما من لا يفهمومها تزداد حياتهم صعوبة وغموضا!
فعلى كل منا أن ينتبه لل(إنبكس القدرى)الخاص به
ويراجعه باستمرارليستخلص الدروس الخفية من مشاهد سيناريو حياته
ليستمتع ببريد السماء إليه .. كما أفعل أنا الآن!
