زى النهاردة من سنتين ونص
كنت هطير م الفرحة..
زى النهاردة من سنتين ونص
كان اول مرة أقول كلمة بحبك
... وفى هذه الذكرى العطرة أقدم لكم
مقالة (أن تحتاس)، وهى مقالة غالية عليا
لأنى كتبتها من عدة شهور
فى ظروف ضبابية قاسية وملعبكة
ومع ذلك تنشر الآن لأول مرة
على فكرة...
زى النهاردة من سنتين ونص
ماكانتش لسه.. إتخطبت !!
===========
..أن تحتاس !
يرى الكثيرون ومن بينهم العبد لله أن متعة الحياة تتمثل فى حرية الإختيار،بمعنى أن الإنسان مخيريفعل كيف يشاء وعليه تحمل تبعات إختياره سلبا أو إيجابا ، ومسؤلية إتخاذ القرار وإن بدت كبيرة أو صعبة فإنها تهون مع سعادتك عند نجاح قرارك وتلك الدفعة المعنوية التي تكتسبها مع صواب اختيارك،وحتى حال فشل قرارك أو خطأ إختيارك فيكفيك ماتخرج به من التجربة وما تتعلمه من دروس الحياة مع كل قرار فاشل أو إختيار خاطئ،خاصة وأنى أعتقد أننا دوما نتعلم من فشلنا أكثر من نجاحنا ،فى نجاحنا تطغى الفرحة أو سعادة النجاح على رؤية بعض السلبيات أو الأخطاء البسيطة ودراستها لتلافيها مستقبلا ،أما الفشل ففيه ندرس كل كبيرة وصغيرة ويكون الإحساس بالفشل ( المفروض يعنى ) حافز قوى ودافع نحو النجاح فنلاحظ أقل السلبيات وأبسط الأخطاء ونحاول تلافيها مستقبلا.
إلا أننا نجد أنفسنا في لحظة ما وقد نزعت منا تلك المتعة :أى حرية الإختيار؛فقد نفقد جميع الإختيارات ولا يتاح لك منها إلا إختيار واحد وعندها يصبح ذلك الإخيار إجبارى!
ويكون (مجبر أخاك لا بطل).
وقد تتاح لك عدة إختيارات بالفعل ولكن ضعف المعلومات المتاحة لك وعدم إكتمال معرفتك بكل الإختيارات المتاحة ومايترتب على إختيار كل منها ؛كل هذا يحول بينك وبين إتخاذ القرار السليم،وستعرف عندها..ما معنى " أن تحتاس !".
وفى لغة سكان مصر الأصليين :( الحوسة ) هي الورطة ،ويعود أصلها فى المعجم الوجيز إلى (حيص بيص)
ويقال (وقع القوم فى حيص بيص ) أي فى ضيق وشدة
وبكل تأكيد طبعا لو أن سعادتك (زى حالاتي ) خريج جديد
من أبناء مصر المهروسة
فعليك بكل فخر وأنتخة..أن تحتاس!
