اللذان عـبـثـا بالحب !

          (( إهداء ))

إلى الشخص الوحيد العالم بكل أسرارى . .

إلى المتمرد الذى بـداخلى . .

إهداء إليه فى عيد ميلاده . .

 إلى أنا . .

=====
المخلص : مانش



                            ((  الـلذان  عـبثا بالحب  !  ))

كان لديهما من الثقة بالنفس   ما يكفـيهما لـتحدى الجميع
كانا يمـلكان من الإصرار    مايدفعـهما للمغامرة ، مـهـمـا بلغت العواقب !

هى . . كانت أنهت للتو   تجربة عاطفية فاشلة ، بينما هو كان يملك فيض من المشاعر والمحبة . . لكنه لا يمتلك حبيـبـة !

كانا  " هو " و " هى " صديـقـين ولاشك. .
لكن فراغه العاطفى و  . . تجربتها الفاشلة . . زين لهما أن يدخلا تجربة جديدة !
وقد  كانا  ذوا   بأس شديد  حتى توهما أنهما سـيقهران واقعهما !
و خـاضـا بالفعل تجربة متفردة . .
حافظا على كبريائـهما وعنادهما ليصنعا قصة حب جديرة حقاً بالدراسة  . .
كانا يمارسان الحب بـسـاديـة . .
يتحكم كلاهما فى مشاعره بـطريقة غير عادية!

لم أسمع فى حياتى عن أحد " سواهما " يتصنع لوعة الشوق وألم الفراق ثم نشوة العشق !
هما ممثلان بارعان بلا جدال ، يتنقلان بين مختلف المشاعر الغرامية كـمن يتنقل
بين القنوات الفضائية عبر أزرار الريموت كنترول  . .

دامت فصول مسرحيتهما لما يزيد عن 5 شهور . .
ثم إنقلبت عليهما الطاولة !
بـدا  أن الـحـب ينتقم  منهما !!
فقد عـبـثا به طـيلة هذه المدة . .

رغبت الفتاة فى أن تنهى قصتها مع هذا الفتى لـتستكمل مشوار حياتها المنطقى . . فعجزت عن ذلك !
شعرت به يخلف وراءه فــراغ هـائـل أصاب حياتها بالإرتباك . .
هذا الفتى الشقى أشقاها معه . .
اعتادته ، ولا أحد يملأ فراغه . .
تبحث الآن عن أى صيغة له يستمر بها فى حياتها . . فلا تستطيع
إنها " حائرة " . .

أما هو  فقد كان  " كعادته " صريح مع نفسه - صراحة تلامس حد الوقاحة - قال لـنفسه :
(( ليس لديك جديد  . . البطلة من أمامك تتوارى ، ولابد للستار أن يسدل  فقد صار دورك فرعياً بوجودك أو دونك يسكتمل المشهد ! ))
قرر أن ينسحب من دوره أمام هذه الفتاة . . فعجز عن ذلك !
شعر  أن آخرون تتزايد مساحات أدوراهم بينما دوره ينحصر . .
لكن قدماه تـسمرت على خشبة مسرح الفتاة فكيف يغادر حياتها . .
أحاطته الآن " الكومبارسات " فضاع وجهه بين " المجاميع " !
إنه الآن " ضائع " . .

هكذا  صـارا  من عبثا بالحب . .
أحدهما " ضائع "  والأخرى " حائرة " !