كان من الحـمـاقـة حتى أنـه اعـتبرهـا ملكاً له..
أو متـــاع
لم يـتخيل أبـداً أن دمـيتـه هــذه معرضة للـضياع
كانت بين يديـه كلما يغدو أو يروح
أنهك منـهـا الجسد وأهمل فيـهـا الروح!
فـقضى الله أن تـزول عنــه نعـمتـهـا
فوجودهـا إلى جـواره أسوأ مـن وحدتـهـا!
