أمواج النيل
عندما أشعر بحاجتى للسلام النفسى والهدوء والسكينة
أسقطت راحة يدى فى جيبى وأسير فى شوراع هذا الوطن متسكعا بل ومترنحا أحيانا
ثم أسير بجوار النيل على الكورنيش... أشعر بالراحة والسلام
حين انظر صفحته الهادئة ..اليوم فعلت ذلك خرجت أتسكع فى شوراع مصر المحروسة بشعبها(المهروسة من حكومتها)...أنظر للمساجد الرائعة و للكنيسة بنمظرها المهيب
وللمحلات ذات الواجهات البراقة
والشوارع النظيفة فى الصباح الباكر
والبشر يتحركون فى نشاط و كثير منهم يحمل إبسامة خفيفة
أو على الأقل لم تيدأ همومه اليومية بعد
!والتى تنزع الإبتسام من الوجه والقلب معا
لكن شىء جديد كان على النيل
أقسم أنى رأيت اليوم للنيل أمواج
بل وزبدا.. كزبد البحر
أستغرب المشهد قليلا
فالنيل معروف بهدوئه أو على الأقل لم نعرفه له أمواج
لكنى راجعت نفسى على الفور ونظرت لأحوال هذا البلد
من هشام طلعت مصطفى إلى مقتل بنت ليلى غفران والتمثيل بجثمانها
إلى شهداء التأمينات والمعاشات
إلى براءة عبد الرحمن حافظ
ومن قبله ممدوح إسماعيل وهانى سرور
بلد حالها يفور مياه أنتركتيكا
والله كتر خير النيل..دا لو نهر تانى
!!كان طفح علينا بفيضان .. يغرقنا ويخلص
